بس يا زلمة#

قياسي

خير عادة ألا يتعوّد الإنسان عادة

ستاند أب كوميدي بس يا زلمة حول بعض العادات التي لا يمل الناس من تكرارها

Facebook Page : بس يا زلمة

Twitter : بس يا زلمة

Advertisements

إيش في ؟ #

قياسي

Test :-

بليبلسيبل بلسيب

قصة قصيرة عن سرعة إنتشار الأخبار في غزة .

يُحكى أن السيد الرئيس ( المتعرس ) باراك أوباما إندهش من سرعة إنتشار الأخبار في قطاع غزة ، فالشيء أثناء حدوثه أو قبل بقليل ، يكون يعرفه الغزيين و يعرفون كل تفاصيله ،

إستدعى أوباما باحث فلسطيني في شؤون الإعلام الجديد  و إستشاره مستفسرا : ” كيف ينتشر الخبر بهذه السرعة في قطاع غزة ؟  ،،، فإبتسم الباحث الفسطيني قائلا : هناك كود سحري يستخدمه الغزيين فيعرفون ما يحصل في غزة وخارج غزة أيضا .

أوباما : ماهو ؟

الباحث الفلسطيني : أيش في ؟

أوباما : ؟؟؟؟

الباحث الفلسطيني : ” ايش في ” هو الكود الذي يستخدمه الغزيين لمعرفة أي شي ، فهذا الكود يمكنهم من معرفة أي شي يريدونه أو أي شي يحصل .

أوباما لم يقتنع بهذه الإجابة من الباحث الفلسطيني ، و قرر أن يتنكر و ينزل إلي شوارع قطاع غزة ، محاولا إيجاد إجابة مقنعة لسؤاله : ماهو سبب إنتشار الأخبار بسرعة كبيرة في قطاع غزة ؟

فنزل أوباما إلى شوارع قطاع غزة فوجد أُناس مجتمعين بشكل تلقائي و يتحدثون بصوت عالي ،

فسأل أوباما أحد الأشخاص الواقفين في هذا الجمع قائلا : ايش في

فقال الشخص : شو إلّي إيش فيه ، في مصيبة، إسمعنا إنو أوباما متنكر و نازل على غزة . 😀 😀

بس يا زلمة #

قياسي

شعور أنك لا تفعل شيئا ، يعبر عنك ، بطريقة أو بأخرى ، يجعل من كيانك شيئا لا فائدة منه في المجتمع ..

ستاند أب ” بس يا زلمة “

 مجموعة شباب من قطاع غزة  إختاروا الكوميديا شيئا ليعبر عنهم داخل و خارج المجتمع ، يطرحون قضايا مختلفة ، بشكل ساخر ، ينتقدون العادات السيئة

و السلبية عند الشباب و المجتمع ، يحاولون خلق حالة جديدة من الكوميديا لتعبر عنهم و تفرغ طاقاتهم نحو عمل متقن يستحق مشاهدته .

ستاند أب ” بس يا زلمة ” على الفيس بوك : إضغط هنا

ستاند أب ” بس يا زلمة ” على اليوتيوب : إضغط هنا

أنا عايز أغير الواقع #

قياسي

لقطة من فيلم ألف مبروك

عشقي لهذا الممثل كبير ( أحمد حلمي ) .. لا أعرف لماذا و لكن أنا أبحث دائما عما يضحكني دائما ، و أتابع أفلامه بشكل كبير ، و أحرص على أن أشاهدها بشكل مستمر . كونه يمتلك نوع من الكوميديا المحبوبة لدي ، و يجيد تمثيلها ، بجانب مضمون يعالج من خلاله قضية ما .. ( هذا الشخص ليس موضوعي ) موضوعي هوا فيلم 100 مبروك .

..

خلال فترة راحت كنت بحاول أحضر فيلم 1000 مبروك ، لكن كل مرة الهوا ما بيجي سوا ( متل ما بيحكو ) ما كنت أتمكن من مشاهدته ، لأنو موضوع الكهرباء كتير مزعج ، لكن بوقت من الأوقات ، إستعرت السي دي الخاص بالفيلم من أحد أصدقائي ، و كان هناك شحن كافي في اللاب توب في وقت إنقطاع الكهرباء لكي أتابعه ، ..

قصة الفيلم مقتبسة من الفيلم الامريكي Groundhog Day الذي تدور أحداثه فى إطار كوميدى فانتازى حول استيقاظ شخص صباح كل يوم، ليمر بعدة مواقف مختلفة، ثم عندما يخلد إلى النوم ليلاً، ويستيقظ صبيحة اليوم التالى، يجد فجأة أنه يعيش نفس اليوم الذى قضاه أمس، حيث يعيد اليوم تكرار نفسه بأحداث مختلفة، فهنا يجد البطل نفسه محاصراً فى يوم واحد فقط من حياته لا يستطيع الفرار منه. .

الفيلم تقريبا يدور حول مشهد واحد يتكرر حتى نهاية الفيلم ، و تكون الشخصية البطولية شخصية غير مبالية ، نرجسية ، فوقية ، لا ترى إلا ما يناسبها ، يتمنى أمنية ( أن يعيش لمدة 100 سنة ) و يبدو أنها تحققت ، فيتكرر اليوم الذي يلي هذه الأمنية ، بشكل كبير و كل اليوم تدور القصة حول نفس الأحداث و ينتهى به المطاف في كل يوم بالموت حتى يستيقظ من حلمه و يعيد نفس الأحداث و يموت مجددا !!! 😦  ..  و عندما يرى الحقيقة تكون نهايته الموت الحقيقي !! ( هذه هي قصة الفيلم ) .

..

لكن .. ماذا لو عكست هذه الأحداث ليس على شخص واحد ..  بل ع أكثر من مليون و نص مليون شخص يعيش في غزة ، تتكرر أيامهم و أحداثها كل يوم بنفس السيناريو ولكن كل مرة بتزيد سوءا و وكسة  ، تبدأ ما بين البحث عن بنزين و سولار وتنتهي  بين آهات بتلعن بالكهرباء ، و بين الإطمئنان إنو خزانات المياه إمتلأت و بين حسرة سؤال ( كيف بدي روح ع الشغل و ما في مواصلات !! ) ،  حتى ينتهى اليوم و تبدأ الأحداث تتكرر مرة تانية ، وبين طوابير البنزين ( من ساعة 3 الفجر للساعة 3 للفجر ) ، بين عتمة مزعجة ، و أحيانا هدوئها أزعج !! ، و كل مرة يموت كل منهم ، ليس في حلم مزعج ، بل يموت ( لأول مرة و أخر مرة ) ، و آلاف منهم يموت نفسيا باليوم عشرات المرات !!

هناك جملة لفتت إنتباهي لدرجة كبيرة في هذا الفيلم  :  ( أنا عايز أغير الواقع ! ) لأنو الواقع بيحصل بسببنا ، لكن إلي ما بنقدر نغيرو هوا القدر لأنو بيحصلنا !! 😮 .. قالها بعدما مل من تكرار الأيام و أحداثها التي تنتهي بموته !

السؤال : هل عندما نجد الحقيقة سوف نموت فعلا ! زي بطل الفيلم . أم راح نضل راضيين بالسيناريو  الحاضر و نتقن تمثيل أدواره بشكل مبالغ فيه ؟! أم أننا لا نستطيع أن نغير الواقع !! أو إنو إلي بيحصل إلنا قدر !!

 فيلم يستحق المشاهدة !!

12# مطور

قياسي

أيها السادة .

المادة (26) من قانون حياتي اليومي تنص على :  ” أخد دوش بشكل طبيعي ويومي مع إستعمال الماء بشكل لا يضر مصالح البيت و لا يخالف قوانين فاتورة المية

إن الجدول الجديد للكهرباء ، المتمثل في ( 12 قاطع ) و (8-6 بردو قاطع) ، يحرمني كأي إنسان طبيعي يريد أن يأخذ دوش بشكل طبيعي .  و ذلك لحاجتين

الحاجة الأولى : في حال وجود الكهرباء في فترة زيارتها أنا أكون خارج البيت

الحاجة الثانية : في حال وجودي بالبيت و وجود الكهرباء لا سمح الله ، يكون الماء مقطوع . وكيف بدي أشغل السخان و ما في مية أساسا ؟؟

ان في حال وجود الماء في تحتاج لمطور مية عشان يرفعها / فكيف بدو المطور يرفعها و هوا أصلا ما في كهربا ؟؟

فمن هذا المنطلق / أي حد بيشم إلي ريحة ما يعتب عليا و أي حد بيشوف شكلي مبهدل ما يعتب علي / و أي حد بشوفني مش مغسل وجهي ما يعتب عليا / .